يعتبر سرطان الثدي ورمًا حساسًا للهرمونات، و لذا فقد تسوء توقعات سير المرض في النساء المصابات بسرطان الثدي حاليًا أو مؤخرًا مع استعمال موانع الحمل الهرمونية المركبة.

إذا كان سن السيدة ≥ 35 و تدخن ≥ 15 سيجارة يوميًا، فإن موانع الحمل الهرمونية المركبة لا تناسبها حيث يمكن أن تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية.

تتعرض السيدات السمينات مستعملات موانع الحمل الهرمونية المركبة لزيادة خطر الإصابة بالانصمام الخثاري الوريدي.

تتعرض مستعملات موانع الحمل الهرمونية المركبة بين النساء المريضات بارتفاع ضغط الدم إلى زيادة خطر الإصابة بالسكتة و احتشاء عضلة القلب الحاد و أمراض الشرايين الطرفية.

موانع الحمل الهرمونية المركبة غير مقترجة للسيدات اللاتي تعاني من التهاب الكبد الفيروسي النشط.

يقلل استعمال موانع الحمل الهرمونية المركبة أثناء الرضاعة (إلى 6 أسابيع بعد الولادة) من كمية حليب الثدي و يقصر فترة إدرار الحليب، و بالتالي قد يؤثر سلبًا على نمو الرضيع.

اللبوس المهبلي لمنع الحمل يعتبر من الوسائل الآمنة و المناسبة لجميع السيدات و جميع الحالات، حيث أنها وسيلة خالية من الهرمونات و ليس لها أعراض جانبية تُذكر.

إحتمالية حدوث حمل خارج الرحم لدى السيدات المستعملات للوالب ضئيل جدا نظرا للفاعلية العالية للوالب في منع حدوث الحمل عمومًا.

هناك مخاوف نظرية بصدد تأثير اللولب الهرموني سلبًا على السيدات اللاتي تعاني من إرتفاع ضغط الدم، و لكن لا توجد أي قيود على إستعمال اللولب النحاسي في هذه الحالة.